-هات معصمك!..
تقاطع نظراتنا وعرفت سريعا أن هذه البراءة المصطنعة والبسمة اللزجة العالقة على شفتيه سرعان ما ستتحول إلى ضحكة شامتة أخرى حين ينجح في خداعي ثانية.. لم أكن أكرهه، محال أن أكره طفلا! لكن طبيعته العنيفة ونزعته السادية تزعجني..
منحته معصمي وكورت قبضتي الأخرى في انتظار “المقلب”.. عندها عض لحم يدي.. فجأة شعرت بصف أسنانه إذ تكمش اللحم وتتجاوزه إلى العظام!
رفع رأسه ناحيتي ومعصمي لا يزال عالقا في فكه فتقاطعت نظراتنا الباسمة.. ولما أفلتني أخيرا سألني ضاحكا:
-هل راقتك “الساعة”..
يونيو 28, 2009 عند 11:31 ص
جريمة هي،
إبداع هو..
^_^
يونيو 29, 2009 عند 3:47 م
جريمة طفولية كما قال محمد..كم اقترفنا من واحدة؟
يوليو 19, 2009 عند 3:11 ص
أينك ؟
افتقد لوجودك يا جمال ..!
لعله خيراً إن شاء الله
يوليو 20, 2009 عند 7:41 م
انا جد متاسف لهذا الغياب..
كنت اساعد صديقا عزيزا وأخا في تحضيره لزفافه.. اتمنى له السعادة والهناء في حياته الزوجية..
اررجو الا يتكرر هذا الامر..
يوليو 23, 2009 عند 12:00 ص
كنت أطبع الساعة على يدي (بـأسناني طبعا)لكني لم افكر يوما في طبعها على يد شخص اخر